أبو عمرو الداني

13

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

62 / 4 : من أعلوطته . ( وشرح الأغلوطة في الحاشية ) . والصّواب : من أغلوطته . 63 / 2 : لم يتكلمها غيرهم . والصّواب : لم يتكلم بها غيرهم . 63 / 3 : وتصرفا في اللغة . والصّواب : وتصرفا في اللفظ . 63 / 3 : في ضروب النطق . وفي أصله : في ضروب المنطق . 63 / 4 : نحو مائة من جملة . والصّواب : نحو مائة كلمة من جملة . 63 / 5 : وقد تأملت ورودها . والصّواب : . . . جميع ورودها . 63 / 6 : وحضرته . والصّواب : وحصرته . 63 / 7 : ما تيسر . وفي أصله : ما يتيسر . وكذا في نسخة ( ز ) . 63 / 8 : ما ورد من ظاء فيما أذكره . والصّواب ، كما في أصله : ما ورد منه لما فيما أذكره . ( والنصّ كذلك في نسخة ز ) . 63 / 8 : وإني أسأل . وفي أصله : وأنا أسأل . 64 / 6 : « إن نظنّ » . والصّواب : إن نظنّ . 64 / 6 أيضا : « إلّا اتباع الظّنّ » . والصّواب : الظّنّ . 64 / 6 : سقطت الآية 116 من سورة الأنعام ، وهي : إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . 65 / 2 : « ناج منهما » . والصّواب : منهما . 65 / 8 : يأتيهم . والصّواب : يأتيهم . وهو خطأ طباعي . 65 / حاشية ( 20 ) : قال في ترجمة مجاهد : ( هو من رجال أبي عمرو من أهل مكة الحجاز ) ! ! . 66 / 4 - 5 : وأمّا قوله ، عز وجلّ ، في كوّرت : وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ